header

سعر “قياسي” لماسة استثنائية

بيعت أكبر ماسة تطرح في مزاد، مساء الثلاثاء، في جنيف بسعر قياسي قدره 34 مليون دولار تقريبا، حسبما أعلنت دار “كريستيز” للمزادات.

الماسة الاستثنائية ذات الـ 163.41 قيراط، خالية من الشوائب ومعلقة بعقد مرصع بالزمرد والألماس، وبيعت تحت اسم “ذي آرت أوف غريسوغونو” بسعر إجمالي بلغ بعد احتساب الضرائب والعمولات 33.8 مليون دولار، وفق الدار.

ويشكل هذا الثمن “رقما قياسيا جديدا لماسة نقية عديمة اللون تطرح في مزاد”، حسبما صرح راهول كاداكيا المسؤول عن فرع الأحجار الكريمة لدى “كريستيز”.

وشارك الشاري في المزايدات عبر الهاتف، مفضلا عدم الكشف عن هويته.

وكانت “كريستيز” قد قالت عن هذه الماسة وقت الإعلان عن طرحها في مزادها السنوي للمجوهرات الفاخرة “ماغنيفسنت جويلز”، إنها “أكبر ماسة نقية عديمة اللون تطرح في مزاد حتى الآن”.

واستغرق الأمر “أكثر من 1700 ساعة لتصميم قطعة المجوهرات الفريدة من نوعها هذه”، بحسب “كريستيز”.

وتوقعت المجموعة أن يبلغ سعرها 25 مليون دولار.

وهذه الماسة عديمة اللون من نوع “11 آيه” (نقية وشفافة ونادرة جدا) مصقولة من حجر ماس خام من 404 قراريط، عثر عليه في فبراير 2016 في منجم لولو في أنغولا، ويحتل المرتبة السابعة والعشرين في قائمة أكبر الأحجار الماسية البيضاء الخام في العالم.

وقد حُللت الحجرة في أنتويرب ببلجيكا، وتم صقلها في نيويورك بمشاركة 10 خبراء في الماس.

كارثة المونديال.. إيطاليا

بعد ليلة مثيرة في ملعب “سان سيرو”، تحولت أهازيج التشجيع إلى ما يشبه الثورة على المدير الفني للمنتخب الإيطالي جامبييرو فينتورا، إثر التعادل السلبي مع السويد في إياب ملحق تصفيات كأس العالم 2018.

ويعني هذا التعادل إخفاق منتخب إيطاليا في بلوغ المحفل الأهم لكرة القدم على مستوى العالم، للمرة الأولى منذ نسخة 1958 التي أقيمت في السويد، إذ خسر الفريق مباراة الذهاب صفر-1 في ستوكهولم.

وسنت الصحف الإيطالية، إلى جانب الجماهير، أقلامها وشنت هجوما على فينتورا (69 عاما) واللاعبين، في أعقاب الإخفاق التاريخي للفريق الأزرق، الذي يعد أحد أيقونات كرة القدم في العالم، بطريقة لعبه الفريدة واستراتيجيته المميزة في اللعبة.

وبالخط العريض عنونت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” قائلة: “فليرحل الجميع”، وقالت إن “فينتورا يجب أن يغادر، لكن ليس لوحده”.

وأضافت: “بعد 60 عاما إيطاليا لا تذهب إلى المونديال. الأزرق يبكي وبوفون يطلب السماح”.

ودارت عناوين “توتوسبورت” حول الفكرة ذاتها، وقالت في عنوانها الرئيسي: “الجميع إلى ديارهم”.

وأضافت: “العار لا يلاحق فينتورا وحده، بل كل المنظومة الكروية”.

وأسدلت الهزيمة الستار على المسيرة الدولية المميزة للحارس جانلويجي بوفون، البالغ عمره 39 عاما، الذي كان يشارك في مباراته 175 مع إيطاليا.

وأجرى فينتورا، الذي تعرض لانتقادات حادة بسبب اختياراته للاعبين وخططه، 4 تغييرات على الفريق الذي خسر في لقاء الذهاب، وأشرك جورجينيو في وسط الملعب بدلا من الموقوف ماركو فيراتي.

وكانت المهمة ثقيلة للغاية على اللاعب برازيلي المولد، الذي لم يسبق له المشاركة في مباراة رسمية مع إيطاليا.

وفي ظل التوتر والعصبية، واجهت إيطاليا صعوبات في العثور على إيقاعها في أول 20 دقيقة، لكنها بدأت في صناعة فرص من الجناحين عن طريق ماتيو دارميان وأنطونيو كاندريفا.

ولم تشارك إيطاليا في أول كأس عالم في 1930، ولكن باستثناء نهائيات 1958 فإنها كانت موجودة في البطولة بشكل دائم.

تطور قضائي قد يعصف بصناعة التبغ

فتحت الجمعيات المناهضة للتدخين جبهة جديدة ضد شركات إنتاج السجائر عبر دفع الأخيرة إلى المحاكم لمواجهة اتهامات جنائية منها القتل.

وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية، الأحد، أن التحرك الجديد بدأ في هولندا بعدما حرّك محامون يمثلون جمعيات مناهضة للتدخين وأما لأربعة أطفال أصيبت بسرطان الرئة دعوى لدى النائب العام في البلاد.

وفي حال الموافقة على السير في هذه الدعوى، فإن شركات التبغ ستواجه احتمال خضعوها لمحاكمات وفقا للقانون الجنائي وتواجه تهما مثل القتل العمد والتسبب في الوفاة أو الأمراض، كما أن من شأنه أن يعصف بصناعة التبغ.

ويعمل محامون وأنصار جمعيات مناهضة التدخين في 9 دول أخرى من أجل الهدف ذاته، أي ملاحقة شركات التبغ قضائيا.
وجاءت خطوة هذه الجمعيات بعد لقاء عقد في مدينة جنيف السويسرية في الصيف الماضي، حيث قرر المشاركون هناك التحرك ضد شركات التبع وتوجيه الاتهام لها وفقا للقانون الجنائي.

وتقول الصحيفة البريطانية إن هناك 7.6 مليون مدخن في المملكة المتحدة وفقا لأرقام عام 2016، مشيرة إلى احتمال انخفاض هذا العدد مع تغليف علب السجائر بصور مفزعة عن أثار التدخين.

وقال المدير التنفيذي للجمعية “Ash” المناهضة للتدخين في بريطانيا ديبروا أرنوت:” نحن نقيم حاليا جدوى الضغط على مكتب المدعي العام في بريطانيا لملاحقة شركات عملاقة مثل الشركة البريطانية الأميركية للتبع وفيليب موريس الدولية وإمبريل براندز، وذلك في ضوء الخطوة الهولندية”.

وكان وزير الصحة الهولندي بعث برسالة إلى المفوضية الاوروبية في أكتوبر الماضي يدعو فيها إلى وضع إجراءات أكثر صرامة لقياس القطران والنيكوتين وأول أكسيد الكربون في السجائر.

بيت عائم يعمل بالطاقة الشمسية.. ويتصدى للكوارث

صممت شركة أميركية، بيتا عائما ذا قدرة كبيرة على مواجهة الكوارث الطبيعية، حتى أنه يستطيع الصمود أمام إعصار من الدرجة الرابعة.

وبحسب ما نقلت “بزنس إنسايدر” فإن البيت الذي سيعتمد على الطاقة الشمسية، يصل سعره إلى مليوني دولار، أي أنه سيكون حكرا على الأثرياء في المرحلة الأولى.

ويتيح التصميم الذي وضعته شركتة “كوين أولتويس”، نقل البيت، كما يضمن مقاومته لرياح تصل سرعتها إلى 156 ميلا في الساعة.

وسيجري تزويد البيوت العائمة والفخمة، بنظام “هيدرولي” يتيح التثبيت وتفادي الغرق، أثناء حصول الكوارث، كما يقوم بجمع مياه الأمطار وتنقيتها حتى تصبح قابلة للاستعمال.

وتأمل الشركة أن تعرض البيت في نهر ميامي، الصيف المقبل، وسط رهان على أن تشكل البيوت العائمة بديلا مستقبليا عن البيوت الحالية التي تنهار بشكل سريع أمام زحف العواصف.

العثور على أسنان أقدم أسلاف البشر

قال موقع “سكاي نيوز” البريطاني إنه تم العثور على اثنين من أسنان أقدم أسلاف البشر، وذلك في مقاطعة دورست (جنوب غرب إنجلترا).

وذكر المصدر أن الأسنان، التي اكتشفها الطالب غرانت سميث، تعود لمخلوقات تشبه الفئران، يعتقد أنها أقدم أسلاف البشر.

ويعتقد أن الحيوانات، التي عاشت قبل 145 مليون سنة، هي أسلاف معظم الثدييات التي تعيش اليوم، بما في ذلك الحوت الأزرق والبطريق القزم والبشر.

ووجد سميث الأسنان في منطقة يطلق عليها اسم الساحل الجوراسي، وذلك بسبب ارتفاع حجم أحافير الديناصورات التي وجدت هناك.

وقال الدكتور ستيفن سويتمان، من جامعة بورتسموث، إن “الأسنان تبدو أنها تعود لحيوانات عاشت لمدة طويلة”.

وأضاف “ربما هذه أسنان حيوان كان يأكل كثيرا الحشرات والنباتات”.

اليابان تحكم بإعدام “الأرملة السوداء” شنقا

حكم على يابانية في السبعين من العمر، الثلاثاء، بالإعدام شنقا بعد إدانتها بتهمة قتل 3 من أزواجها السابقين ومحاولة قتل رابع، وفقا لما نقلت فرانس برس عن محكمة منطقة كيوتو غربي اليابان.

وقد حبست البلاد أنفاسها خلال محاكمة شيساكو كاكيهي الملقبة “الأرملة السوداء” في إشارة إلى العنكبوتة الآكلة للذكور، التي انطلقت نهاية يونيو الماضي في كيوتو.

وقالت النيابة العامة إنها كانت تستخدم السيانيد للتخلص من أزواجها، جامعة بذلك على مدى أكثر من عشر سنوات ثروة قدرتها الصحف بحوالي (7.6 ملايين يورو) من خلال عقود تأمين على الحياة وممتلكات غير منقولة وودائع مصرفية إثر وفاة هؤلاء الرجال.

وكانت كاكيهي غالبا ما تختار أزواجا مسنين أو مرضى وأثرياء خصوصا لا ورثة لهم من خلال وكالات زواج أحيانا.

15 علامة قد تعني أن طفلك “عبقري”

أعلنت مؤسسة “مينسا” لدراسة الذكاء المرتفع لدى الأطفال عن بعض العلامات التي يمكن معها التتنبؤ بطفل عبقري، وفقا لدراسات أجريت على أكثر من ألف طفل.

ووفقا لصحيفة “ذا صن”، قامت المؤسسة بدراسة طباع 1300 طفل عبقري كي يتوصلوا للصفات التي اشتركوا فيها:

وأصدرت المؤسسة لائحة بصفات الـ”طفل العبقري” اخترنا منها 15، علما بأن المؤسسة لا تقبل باختبار أطفال أقل في السن من 10 أعوام ونصف.

  • ذاكرة غير اعتيادية
  • تجاوز المحطات الثقافية مثل تعلم القراءة والكتابة، مبكرا
  • يتمتع بهوايات غير اعتيادية ومعرفة عميقة بعدد من الأمور
  • عدم تحمل الأطفال الآخرين
  • على دراية بأحداث عالمية
  • وضع معايير مرتفعة لنفسه
  • يحقق الإنجازات
  • يفضل قضاء الوقت مع كبار السن، أو في عزلة
  • يحب التحدث
  • يطرح الأسئلة دائما
  • يتعلم بسهولة
  • لديه روح الدعابة
  • موسيقي
  • يحب أن يكون بموقع السيطرة
  • يضع قوانين إضافية للألعاب مع الأطفال

 

فريدة عثمان.. السباحة المصرية التي دخلت التاريخ

دخلت السباحة المصرية، فريدة عثمان،تاريخ الرياضة في بلادها من أوسع أبوابه بعد أن حققت إنجازا غير مسبوق بفوزها بالميدالية البرونزية في سباق 50 متر فراشة ببطولة العالم للسباحة في المجر، السبت.

وسجلت فريدة 25.39 ثانية، وهو رقم قياسي أفريقي، لتحتل المركز الثالث، بفارق ضئيل خلف الهولندية رانومي كروموفدغويو، صاحبة المركز الثاني والتي سجلت 25.38 ثانية، ونالت السويدية سارة شيوستروم، الميدالية الذهبية بزمن بلغ 24.60 ثانية.

وبدت فريدة (22 عاما)، غير مصدقة عقب فوزها بالميدالية البرونزية، وكتبت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “فعلتها.. هذه (الميدالية) من أجل مصر”.

وذكر الاتحاد الدولي للسباحة: “صنعت فريدة عثمان تاريخا للتو، منحت مصر أول ميدالية في تاريخها ببطولة العالم.. فلعت حسنا يا فريدة”.

وعجزت فريدة، في وقت لاحق عن بلوغ نهائي سباق 50 متر حرة، بينما سجلت شيوستروم رقما قياسيا عالميا بلغ 23.67 ثانية، في الدور قبل النهائي.

ويمثل المركز الثالث الذي حققته السباحة المصرية، تكليلا لمجهودها على مدار سنوات، وسيعوضها عن إخفاقها المتكرر في الألعاب الأولمبية، حين فشلت السباحة المصرية الشابة، في التأهل لنهائي سباق 100 متر فراشة في أولمبياد ريو دي جانيرو، بعد أن أخفقت في تحسين رقمها في الدور قبل النهائي.

فالسباحة المصرية حطمت الرقم القياسي العالمي للناشئين في بطولة العالم للناشئين في ليما ببيرو 2011 في مسابقة الـ50 متر فراشة وفازت لمصر بأول ميدالية في تاريخها في بطولات العالم للناشئين في السباحة.

وحصدت من قبل 7 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب العربية عام 2011، وفازت بذهبية الـ50 متر حر في دورة الألعاب الأفريقية في نفس العام.

أما في عام 2010، فازت فريدة بذهبية وفضيتين و3 برونزيات في البطولة الأفريقية في الدار البيضاء بالمغرب.

مصر.. لغز آخر أعجوبة من عجائب الدنيا السبع “مثير للدهشة”

بعد اكتشاف “التجويف الكبير” في آخر أعجوبة باقية من عجائب الدنيا السبع وهي الهرم الأكبر في الجيزة على مشارف القاهرة، وجد علماء الآثار أنفسهم مرة أخرة أمام لغز جديد وسر يؤكد عظمة ما خلفة الفراعنة قبل آلاف السنين.

وتعليقا على الكشف الجديد الذي جاء في إطار إطار مشروع لمسح الأهرام بالاعتماد على طريقة مسح تعتمد على الأشعة الكونية، قال هاني هلال، من جامعة القاهرة، “نحن نطرح السؤال على علماء المصريات وعلماء الآثار: ماذا يمكن أن يكون هذا؟”.

الفراغ الكبير

وكان الباحثون أعلنوا عن الكشف الجديد اليوم الخميس، لكنهم لا يعرفون الغرض من هذا الهيكل الذي يسمونه “الفراغ” أو “التجويف” داخل الهرم الأكبر، الذي بني كقبر ضخم حوالي عام 2560 قبل الميلاد، كما لا يعرفون محتويات هذا التجويف أو أبعاده.

وللكشف عن الهرم من الداخل استخدم العلماء أسلوب تصوير يسمى التصوير المقطعي للميونات، وهو أسلوب مسح يقتفي آثار الجسيمات التي تقصف الأرض بسرعة تقترب من سرعة الضوء وتخترق عمق الأجسام الصلبة.

وقال العلماء إن طول الهيكل الداخلي المكتشف حديثا يبلغ مئة قدم على الأقل (حوالي 30 مترا) ويقع فوق رواق يبلغ طوله نحو 155 قدما (47 مترا) يسمى البهو الكبير، وهو واحد من عدة ممرات وغرف موجودة داخل الهرم الضخم.

وقال الباحثون إن الكشف الجديد يمثل أول هيكل داخلي كبير يتم العثور عليه في الهرم الأكبر، منذ القرن التاسع عشر.

 مثير للدهشة

وقال مهدي طيوبي، رئيس معهد الحفاظ على التراث والابتكار في فرنسا وأحد مؤسسيه وأحد المشرفين على الدراسة المنشورة في دورية نيتشر، “ما نحن متأكدون منه أن هذا التجويف الكبير موجود وأنه مثير للدهشة.. وأن أي نظرية من أي نوع لم تتوقع وجوده في حدود ما أعلم”.

والهرم الأكبر الذي يقف شامخا وبجواره هرمان آخران كبيران إنجاز عملاق يمتاز ببساطة الجمال وضخامة الحجم. وهو رمز لواحدة من الحضارات العظيمة في العصور القديمة ويبلغ ارتفاعه 479 قدما (146 مترا).

وهو أيضا أطول هيكل بناه البشر قبل بناء برج إيفل في باريس عام 1889، ويقوم على قاعدة يبلغ طول كل ضلع منها 754 قدما (230 مترا). وبني في عهد الفرعون خوفو.

وجاء هذا  الكشف  الجديد   في إطار مشروع لمسح الأهرام بالاعتماد على وسائل التصوير غير الغازية في فحص الهيكل الداخلي للأهرام، التي بنيت في فترة الدولة القديمة وفهم طريقة بنائها.

وقال المجلس الأعلى للآثار في مصر، في بيان، إن المشروع يعمل بموافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية منذ 2015 و”تقدم بتقرير مؤخراً عن نتائج أعماله وتم عرضها على اللجنة..”.

وأضاف أن اللجنة أشارت “إلى معرفة علماء الآثار بوجود تجويفات عديدة داخل الأهرامات ووافقت على استمرار العمل البحثي بالمشروع، وأوصت بضرورة اتباع الخطوات العلمية والتي من أولها قيام الفريق البحثي بالنشر في إحدى المجلات العلمية المتخصصة في العلوم لعرض نتائجها على المتخصصين في العالم”.

رئيس المجلس الأعلى للآثار غاضب

غير أن مصطفى وزيري، رئيس المجلس، قال في البيان “وزارة الآثار ترى أنه كان لا ينبغي على الفريق البحثي الاستعجال ومخاطبة الرأى العام في المرحلة الحالية واستخدام مصطلحات دعائية وترويجية للمشروع مثل ‘اكتشاف‘ و ‘العثور على حجرة أو تجويف داخل الهرم الأكبر بحجم الطائرة‘.

وأشار إلى أن “المشروع ما زال يحتاج إلى فترة دراسة واسعة وأبحاث إضافية لمعرفة أسرار هذا الأثر العظيم والفريد”.

وتنشأ جسيمات الميونات من التفاعلات بين الأشعة الكونية الآتية من الفضاء وذرات الغلاف الجوي العلوي للأرض. ويمكن أن تتوغل الجسيمات لمئات الأمتار داخل الصخور قبل امتصاصها. ووضع أجهزة رصد داخل هرم يمكن أن يبين التجاويف داخل هيكل صلب.

تأثير “مخيف” للإهمال على دماغ الأطفال

أجرى البروفيسور بروس بيري من مستشفى تكساس للأطفال فحصا ومسحا لدماغي طفلين من نفس العمر، لمعرفة كيف يمكن لطفولة سيئة أن تؤثر على دماغ الشباب.

ووفق ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن الطفلين يبلغان نفس العمر، أحدهما عاش طفولة جيدة، فيما عانى الآخر من الإهمال.

وقال البروفيسور بروس بيري، رئيس الطب النفسي في مستشفى تكساس للأطفال، إن الفحص أظهر أن الإهمال خلال مرحلة الطفولة يؤثر على هيكل الدماغ.

وأوضح البروفيسور أن الطفل الذي عانى من الحرمان والإهمال يملك دماغا صغيرا مقارنة مع الطفل الذي لم يعاني من أية مشاكل خلال مرحلة الطفولة.

وتابع “هذه الصور توضح الأثر السلبي للإهمال على الدماغ”.

ويقول المجلس الوطني للوقاية من العنف إن هناك أكثر من 58000 طفل في المملكة المتحدة بالحاجة إلى الحماية من سوء المعاملة.

وفي الولايات المتحدة، ذكرت تقارير أن الاعتداءات على الأطفال تشمل 7.2 مليون طفل.