أسعد الله أوقاتكم بكل الخير

أسعد الله أوقاتكم بكل  الخير
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور _ كندا
 مجلة     الحوادث
بريطانيا
رسائل إلى المحرر
رقم العدد _ 2835
الجمعة 4    أذار
2011
سنوات عديدة وطويلة مرت من حدوث هذا التواصل الانساني والمميز مع الأخوة والأخوات القراء الكرام المتابعين لهذه الزاوية تحديداً التي استعرض فيها أمور انسانية واجتماعية محض ، من صلب هذه الحياة الانسانية التي نعيشها بغض النظر عن المكان والزمان عامة .
عندما اكتب عن معاناة الانسان بشكل عام لا أقف عند تحديد هوية هذا الانسان فالظلم الذي يضرب أطنابه في كل هذه الدنيا هو طلم واحد ويصيب نفس الانسان وان بدرجات متفاوته وأساليب متعددة بحسب كل حالة عامة على حدة .
الكتابة عن المواضيع الاجتماعية والانسانية التي نعيشها في حياتنا اليومية ، تجعل الكاتب يعيش الحدث او القصة التي يكتب عنها بكل تفاصيلها وحتى الدقيقة منها ويحاول كل من خلال أسلوبه في الكتابة والسرد ان يطرح وبأسلوبه الخاص الحديث عن حيثيات وتفاصيل قد تبدو عادية ولكن الكاتب يصيغها بطريقة تصل الى القارئ الكريم بكل وضوح .
اعرف وأدرك تماماً ان اصعب اللحظات الانسانية التي يمكن ان يمر بها اي كائن بشري هو الإحساس بالوحدة حتى ولو كان يعيش في مجتمع يتواجد فيه الناس حوله على مدار الساعة .
ان الانسان هو نفسه مهما كانت جنسيته او معتقده السياسي والديني والفكري ومن المؤكد ان الدماء نفسها ذات اللون الأحمر تسري في عروق الناس بأسرها .
يقولون ان الحياة نفسها هي اعظم الجامعات وأماكن الدراسة والتعليم لان التجارب والعبرة التي تمر في حياة كل فرد منا تجعلنا اكثر خبرة يوما بعد يوم .
للحق أقول انه تصلني العديد من الاتصالات الهاتفية والرسائل الورقية ، والأكثر عبر البريد الإلكتروني معظمها يعلق على ما اكتبه من مواضيع اجتماعية عامة نعيشها جميعنا في هذه الحياة عامة سواء في الوطن الام او في بلاد الاغتراب على أنواعها .
احترم كل أنواع التعليقات التي تردني سواء التي تتفق معي في ما اكتب او حتى التي تخالفني الرأي في اي موضوع اطرحه فلكل انسان الحق في إبداء الرأي ومناقشة الموضوع الذي يريده دون اي عراقيل او اعتراض .
اعترف اني اسمع احيانا تعليقات تقول ان كتاباتي سواء الاجتماعية او القصص القصيرة يخيم عليها تلك المسحة من الالام والاحزان براي البعض ، ربما ؟؟
فهذه الحياة فيها الأفراح والأتراح ، ولربما بعض الناس تكون احزانها وآلامها وأوقات الحزن في حياتها ، اكثر من أوقات الفرح والسعادة والهناء !!
وفي جميع الاحوال انا مستعد لكل تعليق او سؤال او استيضاح  عن أي موضوع كان ، فالحمد لله عندما يكون الانسان مرتاح الضمير فهو يطلب فقط  رضى الله وباقي الامور تبقى  امور صغيرة  وثانوية  ولا تذكر .
                                                على الخير  والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                                 علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                            الجمعة  13              أيلول                 2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x