أهمية القراءة في الحياة

أهمية القراءة في الحياة
بقلم   : علي ابراهيم طالب
وندسور    كندا
أدرك وعلى الدوام ومنذ طفولته أن مسألة القراءة والمطالعة هي متعة خاصة ما بعدها متعة ، فالقراءة تفتح أمامك عالم المعرفة والثقافة والتزّود من كل ما هو مفيد وجيد في هذه الحياة على كافة الصعد .
يعرف ويدرك تمام المعرفة واليقين أن أول كلمة نزلت في كتاب الله العظيم القران الكريم هي كلمة ( اقرأ ) ، وأمر مشابه لهذا الامر حصل بالنسبة للإنجيل المقدس لدى المسيحيين لان الإنجيل نفسه يبدأ بعبارة ( في البدء كانت الكلمة ) .
هو يعرف أن العالم يعيش اليوم ذروة الكومبيوتر والإنترنت الذي أضحى حاجة يومية لمعظم الناس بشكل عام فهو اينما ذهب وانّى حّل يرى الناس وقد حملوا بأيديهم الأجهزة الإلكترونية المختلفة ( الآي فون ) و التلفونات الخليوية التي تستطيع من خلال شاشاتها الاتصال بالعالم بأسره ناهيك عن شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر ومواقع الاتصال المرئي مثل يوتيوب أو سكايبي والى آخر السلسلة  .
 يدرك أننا نعيش في عالم مختلف يستطيع المرء ومن خلال شاشة الكومبيوتر أمامه أن يّحول العالم بأسره إلى قرية صغيرة يستطيع من خلالها الاطلاع على كل شاردة وواردة في طول العالم وعرضه ، ويكفي أن تطبع أي كلمة تريد معلومات ما عنها ليظهر أمامك المئات بل الآلاف عن هذه الكلمة أو المعلومة نفسها .
ولكن على الرغم من احترامه للعلم الحديث والتكنولوجيا وآخر ما وصلت له ثورة الصناعات الإلكترونية تلك فهو يّحن إلى زمن الماضي الجميل .
يبتسم وهو يتّذكر كيف كان يقف على شرفة منزل والديه وينتظر حضور السيارة التي كانت توزع الصحف اليومية أمام الدكان الرئيسية في الحي الذي كان يقطن فيه مع والديه وإخوته ، كان يهرول مسرعاً ليشتري عدد من الصحيفة اليومية التي أعتاد على قراءتها وكان يّشم رائحة الورق في تلك الجريدة التي يعمد  الى قراءتها من الصفحة الاولى وحتى الأخيرة مع فنجان من القهوة أو كوب ساخن من الشاي ليس مهماً المهم وجود الجريدة .
استمع مؤخراً الى إحصاء شامل جرى على مستوى الدول العربية ككل فوجئ بالنسبة المتدنية من الناس التي تقرأ كانت النسب قليلة ولا تليق بأنه العرب ( أمة اقرأ ) .
يشعر بالعجب من سلوك الغربيين فهم شعب يقرأ في كل مكان وزمان تراهم يقرأون في الحافلات العمومية  وفي الحدائق ، في المقاهي ، في الشوارع ، في كل مكان رجال نساء ، اطفال ، الكل يحب القراءة والرفيق  دائماً كتاب .
في كل مكان يسكن فيه يحاول اول شيء أن ينشئ ولو مكتبة صغيرة داخل بيته لانه يعتبر أن الكتاب هو من أفّضل وأخّلص الأصدقاء الأوفياء على الإطلاق ، أقّله أنه لا ينوي عليك الشر أو يأذيك !!
                                                  على الخير  والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                                 علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                              الاربعاء  20      تشرين الثاني                   2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x