الحقيقة ما لها وما عليها

الحقيقة ما لها وما عليها
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور – كندا
مجلة الحوادث – لندن
بريطانيا
رسائل إلى المحرر
رقم العدد 2236
الجمعة 10 أيلول  1999
عندما يعاهد الانسان نفسه منذ مجيئه  الى هذه الحياة ، بأن يقول الحقيقة دون غيرها مهما كانت العواقب والمسببات عن قول هذه الحقيقة ، فأنه  في واقع الأمر يكون على مستوى كبير من تحمل المسؤولية والثقة الكبيرة بالنفس ان تضع يدك على الجراح وتشير إليها ، فهذا برأي بعض الناس خطأ ، وأن تواجه الظالمين والمنتفعين ومن لف لفهم فهذا خطأ ، ان تقرأ بين السطور وتفهم جيداً ماذا يقال ويتم تحضيره فانت حتما مغفل !
عندما تقول الحقيقة فأنك ضمنا تفضح أموراً كثيرة لا مجال فيها للتستر وراء ظلال الأصابع من اجل منفعة لأشخاص محدودين لا همّ لهم في هذه الحياة الا تحقيق المكاسب الشخصية وتنفيذ رغبات أنانية من اجل حب النفس والتسلط والزعامة .
لماذا يريدون لهذه الحقيقة ان تخفى أو تسجن وراء القضبان ، فالحقيقة أميرة ساحرة ميدانها الضوء والنور ، تظهر بمظهرها الساحر الخلاب الذي يسيطر على القلوب والعقول   .
اذا كنت مقتنعاً بشيء ما وتريد قوله على الملأ ، يتدخل بعض الأصدقاء ويقولون لك لا تقل هذا الأمر أو تعلنه حفاظا على مشاعر فلان وعلان من البشر ، وأني اسأل هنا اين كانت مشاعر وأحاسيس هذا وذاك عندما يقدمون على ارتكاب الأخطاء وتكرارها مرارا ومرارا متعددة   ؟؟؟
يجب ان يحافظ على قدسية الحقيقة مهما كان الثمن ، علينا ان نقولها ونعلنها ونجاهر بها في كل زمان ومكان   ، فالحق هو الله والله هو الحق .
التاريخ حدثنا عن أبطال جريئين قدموا انفسهم في سبيل قول الحقيقة والدفاع عنها ، ان هؤلاء ستكتب أسماؤهم بأحرف من نور لحقيقة دائمة وخالدة خلود الأزل .
كن مع الحق ولا تبالي  شاء من شاء  وأبى من أبى  فأنت  الرابح  بالنهاية  .
                                             على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                              علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
                                   الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                    FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                       الاثنين  27      أيار      2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x