من جعبة الستارة ( 89 )

من يتابع مواقع التواصل الاجتماعي على انواعها يجد الكثير من الاراء والاراء المضادة في كل المواضيع التي تطرح بشكل عام .
في موضوع فلسطين وهو الحدث اليوم يكتب شخص : اين قادة العرب ؟؟
فيرد أخر : اين الشعوب العربية ؟؟
ويسأل ثالث : الجامعة العربية اين هي ولماذا هذا الصمت المريب ؟؟
ويسأل رابع : وماذا عن المسلمين واين المؤتمر الاسلامي ؟؟؟
و يسأل خامس … وخمسين … ومئة …. والف …. اسئلة واسئلة ، ولا جواب .
يا جماعة الخير الصورة تبدو اكثر من واضحة يوجد في هذه الحياة خير وشر ، حق وباطل .
يوجد خونة ومتأمرين ومتخاذلين في جبهة واحدة .
ويقابلها اناس شرفاء وصادقين ان قالوا فعلوا وهم في جهة مقابلة .
هذا هو كل الموضوع بأختصار شديد .

الاسف كل الاسف على كتاب وشعراء باعوا ضمائرهم واقلامهم للشيطان والظالمين بخلوا على ابناء أمتهم بقول كلمة الحق والوقوف الى جانب المظلومين ضد الظالمين االارهابيين .
أتحدث عن شعراء وكتاب عرب سواء في بلاد الاغتراب هذه او في الاوطان الاصلية .
أعرف شخصيا احد الاشخاص الذي يعرف عن نفسه على انه شاعر وصحافي ويفاخر في كل مكان وزمان بأن المال فقط هو مبدأه وعقيدته في هذه الحياة    . 

الأختلاف في الرأي او المعتقد او حتى اللون يجب ان لا يفسد العلاقات الانسانية النبيلة والصادقة .

عندما يقوم العدو المجرم والمحتل الغادر بقتلك والقاء قذائف وصواريخ الارهاب والرعب عليك وعلى راس عائلتك ومنازل الامنين والعزل ، تعرف انه عدوك ويكن لك كل كراهية وحقد ويتعامل معك بمنتهى الوحشية والارهاب والأجرام .
ولكن الأفظع من كل ما تقدم ان يأتي أحد من ابناء جلدتك ويتحدث لغتك وقد يكون من دينك ايضا ليبرر لهذا المجرم والارهابي أفعاله ويساوي بينك انت الضحية وبين الجلاد الذي تجاوز كل حدود القتل والارهاب والاجرام .
تبا لهذه الانسانية المزيفة وهذا العالم المجرم والغير عادل .
لفلسطين كل فلسطين وشعبها الأبي كل الأحترام والتقدير .

* اكثر شعور انساني في فريضة الصوم المقدسة في شهر رمضان المبارك هو تلك المساواة بين عموم البشر في مسألة الصيام .
لا فرق بين غني وفقير امام تذكر الجوع والعطش لدى البشر كلهم والاحساس مع الفقراء والمحتاجين وما أكثرهم في حياتنا هذه .
دعوة انسانية من القلب للتكافل والتعاون والتضامن من أجل انسانية خالية من اي كراهية وأحقاد وفتن .
كل عام وكل الانسانية جمعاء بخير وعافية يا رب .

 

 

 

 

 

 

 

على  الخير   والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا المنبر      والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                                   علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                                للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                           الخميس     17      تموز          2014

 

 

 

0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x