نحو مونتريال شمالا

علي إبراهيم طالب – وندسور – كندا
جريدة صدى المشرق – مونتريال
رسائلمساحة حوار
رقم العدد – 282
الثلاثاء 9  آذار 2010
عندما يحل التاسع عشر من شهر آذار الحالي لهذا العام ٢٠١٠ يكون قد مضى على وجودي في هذه البلاد كندا عشرين عاما من السنوات بالتمام والكمال . طيلة هذه السنوات لم تتح لي الفرصة والظروف زيارة بعض المناطق الكندية ومنها مونتريال عاصمة الوجود اللبناني والعربي ، من حيث الكثافة اللبنانية والعربية عامة ، الا بشكل عابر ، فزرت مدينة مونتريال مرتين فقط في زيارات قصيرة للغاية ولكن في ١٩ شباط ولغاية ٢٦ منه بقيت حوالي الأسبوع في مونتريال حيث التقيت بعدد لا بأس به من أبناء الجالية الكرام الذين أحاطونا بالكثير من الاهتمام ومن الاستقبال ولا سيما أسرة جريدة «صدى المشرق » الغراء التي تصدر من مونتريال وتوزع في معظم المناطق الكندية   .
 في مناسبات مختلفة التقيت أخوة وأخوات كرام من أبناء الجالية في مونتريال من الذين يعيشون في ذلك المنقلب الآخر من المغترب الكندي ويكاد الجميع يشترك في هم واحد وموحد ولا سيما سبل المحافظة على الأجيال والأولاد التي تولد في هذه البلاد وصعوبة المحافظة على العادات العربية والإسلامية عامة والمجتمع الغربي المفتوح على كل الاحتمالات والمفاجآت السارة والغير سارة أحيانا كثيرة للعديد من العائلات وبعض أبناء الجالية بشكل عام .
لم تتح لي الفرصة كما ذكرت سابقا بزيارة كل كندا واقتصر الأمر كما ذكرت سابقا بزيارة تورنتو لمرات عديدة وهاملتون ومدينة كالغري في الغري الكندي ضمن مقاطعة البرتا ، وهذه هي زيارتي الأولى لمونتريال في مقاطعة كيبيك . استطيع التأكيد والقول ان المصاعب والمشاكل التي تواجه المهاجرين اللبنانيين والعرب تكاد تكون متشابهة وموحدة على صعيد الاغتراب عامة فالهموم تكاد تكون واحد موحد في كل مكان    .
أثناء بعض لقاءاتي في مونتريال وفي كل الأحاديث كان الهم الاغترابي للجميع واضح وحاضر في كل نقاش ولقاء عام وخصوصا عندما يتعلق الأمر بموضوع الأولاد عامة ونشأتهم في هذه البلاد والموضوع الذي اصبح على ما يبدو مشكلة المشاكل وعقدة العقد وهو ارتفاع نسبة الطلاق عامة في كل المدن والجاليات العربية بشكل مفزع ومرعب في آن معاودة.
لن أتحدث عما دار من نقاشات وحوارات عديدة فالمجالس أمانات وأنا احترم رأي كل انسان سواء اتفق معي بالرأي أو خالفني في ذلك الرأي فالمهم هو الحوار نفسه بين أخوة لنا وأخوات نعاني آلام الغربة ومشاكلها بغض النظر عن المدينة والمنطقة التي نعيش فيها . من خلال هذه الزاوية والتي من خلالها يحصل هذا التواصل المحبب مع الأخوة الكرام ارسل تحياتي ومحبتي الصادقة الى كل شخص التقيته في زيارتي هذه لمونتريال تلك المدينة الجميلة والتي تضج بالحركة والحيوية بعدد من ملايينها من السكان ومنهم الجالية اللبنانية والعربية عامة والتي تعد بعشرات الآلاف من أهلنا وأبناء شعبنا عامة .
 تحية الى صدى المشرق وأسرتها عامة ولكل من التقيتهم هناك كل الحب والمودة والى لقاء آخر .
           على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

           علي ابراهيم طالب
            وندسور    كندا
         للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
       الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك    FACEBOOK PAGE :ALI  IBRAHIM  TALEB
        الخميس  11     نيسان   2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x