هنيئًا ل « الحوادث »

هنيئا   لمجلة   « الحوادث »
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور    كندا
مجلة الحوادث     لندن
بريطانيا
رسائل إلى المحرر
رقم العدد 2092
الجمعة 6 ك١ 1996
« الحوادث » ، هي المجلة الأولى في العالم العربي .
أفرحني جداً هذا الخبر وأنا أطالع مجلتي المفضلة في الصفحة 72 من العدد رقم 2084 بتاريخ 11 ت١ 1996 ، في حقيقة الأمر  انا  اعرف بماذا يشعر به الصحافي عندما يكرم أو تنال المطبوعة التي يعمل بها التكريم والتقدير ولا سيما من القراء الكرام .
وما نتيجة هذا الاستطلاع المميّز الا للمكانة المرموقة والعالية التي تحتلها  مجلة « الحوادث » بين المجلات العالمية والمرموقة ، وفي حقيقة الأمر انه أمر مشرّف للعرب ان تنال مجلتهم الأولى هذا الفخر ولكن يجب ان لا ننكر ان وراء هذا الإنجاز أناساً مخلصين يعملون بكل جد للوصول إلى النتائج الفضلى ، وهذه الإنجازات المشرقة لكل الصحافة العربية .
واحب ان أتوجه بالتحية والمباركة إلى الأستاذ ملحم كرم رئيس تحرير مجلة « الحوادث » ونقيب المحررين اللبنانيين .
هذه النقابة التي تمثل مع شقيقتها نقابة الصحافة اللبنانية أحد أعمدة الفكر والحضارة في وطن النور والكلمة وطننا الحبيب لبنان .
ولا يسعني في هذه المناسبة الا توجيه التهنئة أيضاً إلى كل صحافي يعمل ويحرر في هذه المجلة ابتداء من زاوية   :
« من المحرر » إلى « كلمة الحوادث » و « يتيمة الدهر » وكاتب « مقال الأسبوع » المفكر الكبير الأستاذ منح الصلح على ما اعلم ، إلى صفحة « آفاق » والأستاذ باسم الجسر وزاوية « مقال » للأستاذ أنعام رعد والزاوية الثقافية الغنية للأستاذ الفاضل جهاد فاضل والعاملين في الأقسام الفنية والرياضة والمنوعات وصولاً إلى الصفحة الأخيرة مع الأديبة الكبيرة المبدعة على الدوام غادة السمان .
وأورد هنا بكل فخر صفحة رسائل إلى المحرر ، فتحية من الأعماق إلى القائمين على هذه الزاوية وتحياتي القلبية إلى كل الأخوة الذين يظهر إنتاجهم في رسائل إلى المحرر .
واتوجه بالتحية أيضاً إلى جميع عمال صف الحروف والعاملين في التصحيح والطباعة وكل شخص يشارك أسبوعياً في هذا العمل المهم حتى تبصر « الحوادث » النور بشكل أسبوعي وهو ما يجعلنا ننتظرها بفارغ الصبر ونحن في هذا المنقلب الآخر من العالم ، بعيدون عن أوطاننا الام ويغلبنا الحنين .
فإلى المزيد والتألق والنجاح وارجو المعذرة إذا كنت نسيت أحد الأسماء من المحررين والعاملين والموزعين والمراسلين المنتشرين في كل أنحاء العالم .
ولا بد من شكري الجزيل إلى « الحوادث » لانها أتاحت لي الفرصة ولغيري من القراء الأكارم بنشر نتاجنا عبر هذه المجلة وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على المبادئ النظيفة التي تتمتع بها مجلتنا المحبوبة .
فإلى المزيد من التقدم ايتها « الحوادث » الغراء وبانتظار الكثير من الجوائز والتقدير على كل المستويات ، والله الموفق .
                                             على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                              علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                            الثلثاء   23          تموز           2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x