18 شباط 1998 – اقسى يوم في حياتي

1

حمل لي  يوم الثامن عشر من شهر شباط    من العام  1998   ،ما اعتبره بأنه   أقسى   يوم في حياتي  قاطبة    فعلى الرغم من اني  تصادقت انا والمأسي  والعذابات في هذه الحياة  الا ان ذلك اليوم تحديدا  حمل لي  الخبر الاليم والحزين  :  وفاة والدي  الحبيب  الراحل    ابراهيم  طالب  ( ابو  علي  )  ، وهو يوم أليم وحزين  ومؤلم الى ابعد الحدود  ولا استطيع ان انسى   تفاصيله وكل لحظة اليمة  فيه  .

الامر الاشد ايلاما كان بالنسبة لي  ان الوالد الحبيب  توفي  وهو  ذاهب  الى عمله  وساحة جهاده  وهو امر قد يقول  قائل انه يدعو للفخر  وانا  اوافق على هذا الامر  جملة وتفصيلا  .

اليوم  هو 18  شباط 2013   ،  في مثل هذا اليوم  منذ  15 عاما     اي في  18 شباط  من العام  1998   ،  تلقيت   واحد  من اقسى الاخبار   في  حياتي  كلها   الا وهو   انتقال  والدي الحبيب  الراحل  :  ابراهيم طالب  ( ابو علي  )  الى  رحمة الله تعالى  على اثر  3 ذبحات  قلبية  متتالية   اصابت قلب  الوالد الطاهر    فلم يحتمل  ذلك القلب  الحنون  والرائع   تلك  الذبحات المتتالية  والسريعة   ، فأنتقل  الاب  الراحل  الى دنيا  البقاء الواسعة من هذه الدنيا الفانية   .

15  عاما  على  هذا الحدث  الجلل  ولا تزال  صورتك  الطيبة  ايها الحبيب الراحل  في  قلبي  وروحي وعقلي  ،  كذلك  في قلوب اخوتي   محمد  وحسين ووسيم   والاخت الحبيبة عبير   وفي  قلب وعقل رفيقة دربك  الوالدة الحنونة الحاجة  سهام  الصغير  طالب  ( ام علي  )   .   في  ذكراك  اليوم  وكل يوم   نشتاق  لتلك الابتسامة التي  كانت  تزين  ذلك الوجه   البريء  .

يكفيني  شرفا وعزا ايها الوالد الحبيب   اني  احمل اسم  : علي ابراهيم طالب   والذي سيرافقني  هذا الاسم  حتى اليوم الاخير من حياتي  ليكتب على ضريحي  ايضا    الاسم الاحب الى قلبي  ( ابو ابراهيم  )    ،  افتقدك  ايها الحبيب  الغالي  يا أغلى  صديق  على  نفسي  وروحي   ويفتقدك  كل من عرفك  وعرف فيك  كل طيبة وحنان هذه الحياة بأسرها   ،  من عموم الأهل  والاقارب   والأصدقاء  الذين بكوك   صديقا    مخلصا    وانسان  حقيقي   ما لهذه الكلمة من  معاني   انسانية   رائعة  وخالدة الى الابد  .

اه  منك  يا شهر شباط  ،  انك شهر الاحزان  والذكريات  الحزينة  والاليمة  .

على الخير والمحبة  والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء الباري  عز وجل  تمجد اسمه   الكريم

الى روحك الطاهرة  ايها الوالد الحبيب   وارواح   اموات كل من يقرأ كلماتي  هذه  نهدي  ثواب  السورة المباركة الفاتحة   .

علي ابراهيم طالب

وندسور كندا

للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag@hotmail.com

FACEBOOK PAGE :ALI  IBRAHIM  TALEB الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك

الاحد 24 شباط 2013

0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
1 Comment
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
يوسف زكريا
يوسف زكريا
11 years ago

أيها الإنسان النبيل رحمة الله على روح والدك الطاهرة. وصدقني يا عزيزي أن لك في هذه الجالية في وندسور التي تقيم بين أبنائها آباء كثيرين يحبونك ويقدرونك، وأمهات كثيرات – أدام الله والدتك الحنون وأطال بعمرها- يقدمن إليك محبتهن وحنانههن، وأصدقاء وصديقات كثرا كإخوتك وأختك يبادلونك المحبة والوفاء فرب أخ أو أخت لم تلده أمك كما يقول المثل. ولا شك يا صديقي علي أنك إبن بار لوالد كان بارا فألف رحمة عليه .

1
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x