تحية قلبية إلى سوريا وشعبها وقائدها
تحية قلبية إلى سوريا وشعبها وقائدها
بقلم: علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
جريدة صدى المشرق
مونتريال كندا
مساحة حوار
رقم العدد 308
الثلاثاء 3 أيار
2011
تتعرض الشقيقة العربية الكبيرة سوريا ومنذ عدة أسابيع من الزمن الى أشرس وأخطر مؤامرة إرهابية واجرامية بإمتياز
تحت مسميات زائفة وواهية من قبيل المطالبة بالحرية وما الى ذلك بينما يبدو المخطط الدموي واضحاً يوم بعد يوم وهو
زعزعة استقرار سوريا وأمنها الوطني وصولاً الى إسقاط النظام برمته بتمويل خارجي وبأيد سورية داخلية باعت نفسها
وضميرها للشيطان ولاعداء سوريا .
سوريا تلك القلعة العربية الوحيدة التي لا تزال تقول لا لكل الضغوط والإملاءات الأمريكية والغربية
وبعض العربان الذين ساروا في المخطط الجهنمي لتفتيت المنطقة العربية ، بحيث تبدو الدول والشعوب العربية مشغولة
بأمورها الداخلية ومحاولة إيجاد الحلول الآنية للمشاكل التي تستجد ويكون الرابح الأكبر من كل هذه المؤتمرات والشرور
هو العدو الصهيوني الغادر الذي ينظر ويستمتع برؤية الدماء العربية تسيل بغزارة في غير عاصمة عربية .
انا شخصيا ومن خلالمتابعة دقيقة للأحداث برمتها على صعيد المنطقة العربية عامة لم استغرب حجم المؤمرة البشعة التي تستهدف
سوريا وأمنها الداخلي
لا لسبب أو ذنب معين الا لأن سوريا الأسد وقفت منذ ايام الرئيس الراحل الخالد حافظ الأسد وحتى يومنا هذا مع الحقوق العربية ودعمت
قوى المقاومة في لبنان وفلسطين بوجه الأطماع الاستعمارية الأمريكية والصهيونية التي تريد تفتيت المنطقة
ونشر الخراب والدماء فيها أرضاه لمصالحها البشعة .
هل تكون المطالبة بالحرية بقتل رجال الجيش العربي السوري والأمن الداخلي بطرق إرهابية بشعة الى أبعد الحدود ، ولا
يكتفي المجرمون والإرهابيون من المتطرفين بالقتل فقط بل أنهم عمدوا في اماكن ومرات عديدة الى التنكيل والتقطيع
بأجساد الشهداء من أفراد الأمن وعائلاتهم وحالة العقيد الشهيد عبدو خضر التلاوي من مدينة حمص الذين استشهد هو
واثنين من أبنائه وإضافة الى ابن شقيقه هو ابلغ دليل على قولي هذا وقد شاهدت تقريراً عن هذا الموضوع على شاشة
الفضائية السورية وهي مشاهدة أليمة وقاسية لا يستطيع المرء العادي ان يتابعها لأكثر من لحظات عديدة من بشاعتها
وقسوتها .
فأي شريعة او دين يسمح بالتنكيل المريع بالشهداء واجسادهم ؟
كل تلك الامور تحدث وتتزامن مع حملة إعلامية غربية تقودها محطات فضائية عربية ضد سوريا ، والأدهى انها تتبنى
وجهة نظر ما يسمى ( بالثورة السورية المزعومة ) دون ان يسمح بسماع الرأي الآخر وهو من اهم أسس العمل الإعلامي
الحر والنزية والشريف ومع ان قناة الجزيرة القطرية تحمل عنوان ( الرأي والرأي الآخر ) الا انها تقوم بالدور التحريضي الاساسي
ضد سوريا وتشاركها المؤامرة نفسها قناة العبرية السعودية التمويل وهو أمر مستغرب ولا سيما انه يتزامن مع حملة
اعلامية تقودها فضائيات ( عبرية ) الهوى وعربية الاسم زورا وبهتانا بلغت مجموعها حوالي 1200 محطة فضائية تلفزيونية .
ما اود قوله في هذه المرحلة التاريخية والحاسمة من تاريخ سوريا ان سوريا المقاومة كما عهدناها ستخرج اقوى من هذه
المؤامرة الدنيئة التي تستهدفها ، وسيبقى جبل قاسيون شامخاً ينظر بعين الرضى الى دمشق الحبيبة وسوريا بأسرها ،
المجد والخلود للشهداء الأبرار وستبقى سوريا قلعة الصمود العربي في وجه كل إرهابهم .
والى اللقاء في عدد قادم بأذن الباري عز وجل .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
الخميس 5 أيلول 2013
