أفريقيا إلى أين ؟
أفريقيا إلى أين ؟
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور كندا
مجلة الحوادث لندن
بريطانيا
رسائل إلى المحرر
رقم العدد 2097
الجمعة 10 ك٢ 1997
لعله من الحري القول انه لم تتعرض أي منطقة أو قارة في العالم لما تعرضت له أفريقيا على الدوام .
انها قارة الجمر تحت الرماد فلا تكاد أزمة تنتهي هنا الا وتنفجر أزمات هنا وهناك .
ولأن أفريقيا ليست مكان ثروات ونفط فقد وقف العالم بأسره ينظر إلى المجازر والحروب والمجاعات ، ليس هذا هو الأمر كله ، فأضف إلى ذلك الفقر والجفاف وانعدام الأمل بكل شيء تقريباً !
وإذا كان للمرء ان يتحسس ويشعر ويدافع عن المظلوم في أي مكان وفي أي زمان بعيدا عن كل الاعتبارات والأمور الثانوية الأخرى ، يكون قد وقف إلى جانب الحق وقاتل الباطل والشر .
راوندا ، ليبيريا ، الصومال ، زائير ، والى اخر هذه البلاد سلسلة طويلة من المآسي الانسانية والعذاب البشري المتواصل إلى لا حدود!
الانسان هو انسان بغض النظر إلى جنسه ودينه وعرقه ولون بشرته ، اذن أعيدوا لهذا الإنسان إنسانيته وأعيدوا للطفولة تلك البراءة .
قد يبدو هذا الكلام سراباً لا يجد الا صداه ، آه ما أصعب دمعة تحجّرت في مأقي طفل جائع ، هائم على نفسه يفترش الارض ويلتحف السماء وينتظر الفرج من الدول الراقية التي تنظر وتُمتّع ناظريها بشهادة الموت والدمار والاحزان .
كان الله تعالى في عون افريقيا وشعوبها الشقية والفقيرة الى ابعد الحدود .
الى ان يستفيق الضمير وتهتز المشاعر كان الله في عون افريقيا السمراء وشعوبها البائسة المسكينة .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
السبت 27 تموز 2013
