الأعلام العرب
الأعلام العرب
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور كندا
مجلة الوطن العربي باريس
فرنسا
رقم العدد 986
الجمعة 26 – 1 – 1996
طالعت الموضوع الذي نشر لي تحت عنوان « لقطات » في العدد 972 من هذه المجلة مجلة الوطن العربي التي تصدر من باريس وتعليق الأستاذ أبو مالك عليه في « رسالة المحرر » ، وتبيانا للحقيقة أود أن أو ضح ما يلي : لقد ذكرت أن العرب أعطوا الإنسانية مشاعل مضيئة وعقولا فذة وأوردت أمثلة كانت كلها بمحض الصدقة تتعلق بشخصيات لبنانية .
وهذا ما حدا بالأستاذ أبو مالك إلى القول « بأن في ذلك تجنيا على كل الأعلام العرب من غير اللبنانيين ».
والحقيقة أنني لم أقصد التجني على علماء وفطاحل من العرب أغنوا الإنسانية بأسرها من عطائهم .
وقد ذكر الأستاذ أبو مالك أسماء العديدين منهم في الطب والعلم والأدب والاقتصاد والفلسفة .
وأقولها بكل رحابة صدر بأنني عربي وأعتز بعروبتي إلى أقصى حد ، فأنا من الجنوب اللبناني المقاوم الذي قال عنه الرئيس حافظ الأسد إنه جنوب العرب .
وإذا كنت أسأت فإنني أقدم اعتذاري إلى كافة القراء العرب .
ويستحضرني في هذا المجال بيت من الشعر يغنيه المطرب صباح فخري :
« إن كنت أسأت في هواكم أدبي فالعصمة لا تكون إلا لنبي » .
وأشير إلى أن أحد الاصدقاء اللبنانيين هنا يتهمني دائما بأني أعتز بعروبتي على حساب لبنانيتي .
وحين قرأت « الوطن العربي » تذكرت المثل الشعبي الذي يقول : لا مع ستي بخير ، ولا مع سيدي بخير » .
وأحب أن أؤكد مجددا أنني عربي عربي قلبا وترابا وهوية .
وشكراً للأستاذ أبو مالك ولمجلة « الوطن العربي » وسنظل نكتب بأمانة ما يفيض به هذا القلب العربي الذي يعاني من الغربة القاتلة .
مع الشكر الجزيل للسيدات والسادة من القراء الكرام اللذين يتناولوا ما اكتبه من خلال النقد او الاعجاب او التوضيح وما الى ذلك وشكرا لكم جميعا .
غدا يوم اخر الى اللقاء .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
الاثنين 22 تموز 2013
