الأمن الغذائي والدوائي في لبنان

0
الأمن الغذائي والدوائي في لبنان
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور    كندا
مجلة الحوادث    لندن
بريطانيا
رسائل الى المحرر
رقم العدد 2810
الجمعة 10    أيلول 2010
كل دول العالم بأسره اذا ما وجد احد ما يتلاعب بنوعية وجودة الأغذية التي تقدم للمواطنين فيتم محاكمته ووضعه في السجن ليكون عبرة لغيره ممن يتجرأون على التلاعب بصحة المواطن وغذائه ولقمة عيشه ، الا في لبنان حيث مافيات التلاعب بنوعية الأغذية والأدوية تعمل بكل حرية دون اي حسيب أو رقيب وهو أمر لعمري غريب وعجيب في آن معآ ولا اجد اي تفسير الا وجود تواطؤ من البعض في مراكز القرار ، وإلا ما هو التفسير الحقيقي والمبررات لحدوث هذه الامور المعيبة !!
تبدأ القصة في لبنان بوجود أطعمة ومأكولات فاسدة ومنتهية الصلاحية والمدة الزمنية وتجد أدوية فاسدة فاقدة لأي قانونية وقد تستعمل لمعالجة أمراض مزمنة وخطيرة مثل أمراض القلب والسرطان وما الى ذلك .
وإذا اردنا إيراد الوضع المتردي على صعيد الفساد المستشري فعن ماذا نتحدث ومن اي المشاكل نبدأ؟!
أطعمة فاسدة ، أدوية منتهية الصلاحية ، تلوث غريب وكبير ، مافيات المقالع والكسارات والتشويه الكبير والمتعمد للطبيعة اللبنانية الخلابة وقد شاهدت بأم العين  اثناء زيارتي  الاخيرة الى لبنان عام 2009  ، ماذا فعلت الكسارات والمقالع في عدد كبير من المناطق بالمساحات الخضراء من لبنان في وقت يتغنى فيه اللبنانيون ليل نهار ب  : ( لبنان الأخضر ) والأرز المقدس وما الى ذلك ، في وقت سيستفيق فيه الشعب اللبناني ليجد وطنه دون اي مساحات خضراء ولا حتى شجرة خضراء واحدة على كامل مساحته !!
أشاهد عبر وسائل الاعلام اللبنانية على اختلافها ما يكشف عنه بين الفينة والأخرى من اكتشاف صفقات وبواخر تحمل مرة القمح الفاسد  والسمسم المسموم وتارة اللحوم المنتهية صلاحيتها وجلبت الى لبنان ليصار الى تسويقها وبيعها للمواطن اللبناني الفقير والمعذب والمبتلي بطبقة من بعض الذين باعوا ضمائرهم للشيطان واصبح همهم الأوحد هو جمع الأموال الوفيرة دون السؤال عن صحة ذلك المواطن الفقير والمسكين الذي وحده سيتناول من تلك الأطعمة والأدوية الفاسدة فيما الطبقة العليا والثرية من المجتمع تتمتع بالحصول على احسن وأجود الأطعمة والأدوية على الدوام .
انها دعوة قلبية وأنسانية  أطلقها من قلب يتألم لهذا الوضع المزري الذي وصل اليه الوطن الحبيب لبنان ونداء مباشر الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بأن يستعمل كل صلاحياته الدستورية وان يضرب وبيد من حديد وبكل صلابة وقوة كل من تسول له نفسه الحاقدة من اللعب بلقمة عيش الانسان اللبناني القابع في وطنه والذي يعاني ما  يعانيه   من وضع اقتصادي صعب وأليم وان تكون السجون هي المكان المناسب لوجود هؤلاء ممن يتلاعبون بمصير الفقراء والمعذبين من اللبنانيين بشكل عام .
من حق كل مواطن لبناني مهما كان مستواه الاقتصادي او المعيشي ان يحظى بكل شروط السلامة والامان سواء على صعيد الأطعمة او الأدوية وان يكون مصير كل متلاعب بهذه الامور السجن والعقوبات القاسية دون اي رحمة او تهاون .
 
 
 
 
 
 
 
 
                                            

 
 
                                              على الخير  والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .
 
 
                                             علي   ابراهيم   طالب
 
 
 
                                                وندسور    كندا
 
 
 
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
 
 
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
 
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
 
 
 
 
 
 
                                            الجمعة  6     أيلول                 2013
 
 
 
 
 
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x