رئيس الشعب
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور – كندا
جريدة المستقبل – مونتريال
كندا
رقم العدد – 360
الأربعاء 2 ك١ 1998
الإجماع الوطني الكبير الذي حاز عليه فخامة رئيس الجمهورية  اللبنانية :   العماد  اميل لحود ، ان دل على شيء فإنما يدل على مدى الإحترام والمحبة التي يكنها له جميع اللبنانيين على أختلاف مشاربهم ومعتقداتهم .
فمن أصل ١٢٨ نائباً في المجلس النواب حاز العماد لحود على ١١٨ صوتاً وقاطع ١٠ نواب جلسة أنتخاب رئيس الجمهورية التي جرت يوم الخميس في ١٥ تشرين الأول  ١٩٩٨  وذلك من ضمن اللعبة الديقراطية   .
هذا على صعيد مجلس النواب الكريم ، اما على صعيد الناس فقد لاحظنا ان مظاهر الفرحة والإبتهاج عمّت جميع المدن والبلدات اللبنانية وشملت الإشادة بالعماد لحود ونظافة كف هذا الرجل ، الذي قاد على مدى تسع سنوات الجيش اللبناني وعاد متماسكاً ومتلاحماً مع الشعب في التصدي لكل ما يهدد لبنان ولاسيما الإحتلال والعدوان الصهيوني لجزء غالي وحبيب من وطننا العزيز ، عنيت به الشريط الحدودي المحتل في الجنوب اللبناني المقاوم  الحبيب .
والحقيقة ان العماد لحود من خلال قيادته للجيش اللبناني كان قليل الظهور في المناسبات وهو ما زال يلازمه حتى هذه الساعة ، فهو اي الرئيس المنتخب توجه الى اللبنانيين بكلمة مكتوبة حملت معاني وكلمات عظيمة عما سيحاول تحقيقه في عهده القادم ، وتوجه الى عنصر الشباب وخصهّم بالتحدث عن شؤونهم وعما يفكرون فيه من خلال العهد القادم
ولم ينسى الرئيس المنتخب ان يشيد بالشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن التراب الوطني ولاسيما في الجنوب اللبناني المقاوم والبقاع الغربي  الصامد  .
إن الإحتفالات الشعبية ومظاهر الفرح والإبتهاج التي شعر بها معظم أفراد الشعب اللبناني إنما توحي بالثقة والمحبة التي يوليها الشعب لرئيسه العتيد .
وفي هذه العجالة لا بد لنا من ان نتوجه بتحية محبة ملؤها العطر الى فخامة رئيس الجمهورية الأستاذ إلياس الهراوي لقيادته سفينة البلاد على مدى تسع سنوات .
ان المهمة الملقاة على عاتق الرئيس الجديد ليست سهلة ولكن الأمل كبير بأن يوفق الله تعالى رئيسنا العتيد وأن يصلح ما أفسده الدهر وربما بعض السياسيين على عدة أصعدة
 إن وطننا الحبيب لبنان في طريق العافية ، ولكن لن يشعر لبنان بالعافية الكاملة إلا بعد خروج أخر جندي صهيوني محتل من أرضنا الطاهرة الحبيبة في الجنوب والبقاع الغربي .
 فلتتكاتف كل الأيدي وتمتد جميع السواعد المعطاءة  حول الرئيس المنتخب حتى الوصول بوطننا الحبيب الى شاطئ الأمان لما فيه خير وعزة وطننا المفدى   الغالي  لبنان .
                                              على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                              علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                         الجمعة  31         أيار      2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x