كل عام وأنتم بأثواب الصحة والعافية ( 2011 اهلا بك )

0
كل عام وأنتم بأثواب الصحة والعافية  (   2011  اهلا   بك  ) 
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور    كندا
صدى المشرق    مونتريال
مساحة حوار
رقم العدد    301
الثلاثاء 28  ك١   2010
أكتب هذه الكلمات وها هو شهر كانون الأول ( ديسمبر ) 2010 في آخر أيامه وسنة 2010 منهمكة بتجميع أيامها وأوراقها تمهيدا للرحيل وافساح المجال امام العام الجديد 2011 للحلول مكانها بكل محبة وخير ووئام .
حفل هذا الشهر بمناسبات عديدة ففي السابع منه كانت بداية السنة الهجرية ( هجرة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) وهي بداية ذكرى عاشوراء الامام الحسين ( عليه السلام ) يوم انتصار الدم الزكي على السيف في ملحمة كربلاء الخالدة التي تزداد عاما بعد عام إشعاعا بعد ان كتبت بكلمات واحرف من نور وعزة وكرامة .
وككل عام في الخامس والعشرين من كانون الأول تمر علينا ذكرى ميلاد الفادي عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) السيد المسيح الذي يعني المسلمين كما المسيحيين ، لانه رسول المحبة والإنسانية وكلمة الحق والعدل .
عيد الميلاد المجيد الذي حولته الشركات التجارية والمؤسسات التي تبتغي الربح المادي فقط إلى موسم للهدايا والشراء فقط دون الالتفاف إلى المعنى الحقيقي للعيد وهو ما أورده أمامي رجل دين مسيحي جزيل الاحترام التقيته عن طريق الصدفة في احد البيوت الكريمة ووجدت عنده اعتراض قوي على تحويل مناسبة عزيزة وكريمة وغالية على قلوب المسيحيين باسرهم إلى حدث تجاري استطاعت الشركات الكبرى ومحلات البيع ولا سيما في هذه البلاد إلى تحويله إلى مناسبة لشراء الهدايا والملبوسات والحلويات بدلا من دراسة وفهم شخصية الفادي نفسه ( عليه السلام ) في كافة المراحل التي مرَ بها .
عندما تعلن الساعة الثانية عشر من منتصف الليل في الواحد والثلاثين من كانون الأول تسلم سنة 2010 الراية إلى خليفتها القادمة سنة 2011 ويدخل العام بأسره إلى سنة جديدة مختلفة .
اعتاد المرء منا قبل خروجه من منزله عند الصباح ان يقف امام المرأة التي غالبا ما تكون على مدخل المنزل مباشرة ، ينظر المرء الى نفسه يتفقد كل شيء لباسه ، تسريحة شعره ، قبل ان ينطلق الى حياته العادية ووجهته المقصودة الى العمل ، المدرسة ، المواعيد وما الى ذلك    .
ولكن هنا لدي سؤال أطرحه على نفسي أولا ومن ثم على الآخرين  :   هل هناك اجمل وأشرف من وقوف الانسان وفي كل لحظة امام مرآة ضميره الإنساني   ولو  لمرة واحدة او مرات عديدة في هذه الحياة    عامة  ؟!!
انها دعوة من القلب بان لا ننسى في غمرة انشغالاتنا اليومية الوقفة مع الضمير والتذكر دوما بان لا نظلم أحدا أو ان نبخس الناس حقوقهم وممتلكاتهم مهما كانت الاسباب والمبررات السخيفة التي قد يضعها البعض لتبرير الإساءة إلى الناس ، والتحدث عنهم بالباطل او سرقتهم بأي شكل من الأشكال .
إلى الذين احتفلوا ببداية السنة الهجرية أقول واسأل الله تعالى ان تكون سنة خير ومحبة ، وفي ذكرى عاشوراء أقول أن أكثر من 1350 عام مرت ولم تنطفئ جذوة وشعلة كربلاء في صراع الحق مع الباطل والخير مع الشرور .
وللأخوة المسيحيين في كل مكان عيد ميلاد مجيد وقضاء أوقات جميلة وسعيدة برفقة الاهل والأحبة والأصدقاء في ظلال العيد المقدس المجيد لسنة 2011 رجاء وصلاة من القلب سائلا  الباري عز وجل ان يمنّ على الانسانية بأسرها بالسلام والمحبة والتسامح في كل مكان وزمان لما فيه خير البشر باسرهم انه سميع مجيب الدعوات والأمنيات كل عيد   .
وكل عام وانتم بألف خير  جميعا  والى كل مكان تصل فيه لكم كلماتي  هذه   وعلى المحبة والخير والسلام   نلتقي  على الدوام  .
                                             على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                                              علي   ابراهيم   طالب
                                                وندسور    كندا
                                            للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
                                           : visionmag64 @Gmail.com
                                           الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
                                          FACEBOOK PAGE :    ALI  IBRAHIM  TALEB
                                            الثلثاء   6       أب                2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x