من جعبة الستارة ( 22 )

0

*    بعض انواع البشر تشبه سنابل القمح تماما .
فالسنابل المليئة بحبوب القمح والخير تراها منحية من شدة ما تحمل وقل تواضعها ، بينما السنابل الفارغة تراها تتمايل في الهواء صعودا لأنها فارغة المحتوى .

*    أنتظرتهم  فلسطين  65  عاما ولا زالت تنتظرهم  ولم ولن باتوا  لنجدتها  واسلحة لن تأتي  ، يتحدثون عن مليار دولار  لفلسطين  ، لماذا ولأي  تمن  ؟؟
بذروا   في تأمرهم  على  قلعة كل العرب وعزهم  سوريا  حوالي 300 مليار دولار  وبعثوا بكل اسلحة ارهابهم واجرامهم  دفعة واحدة وفي اقل من سنتين  .
انهم  بعض  امة الاعراب  الخونة والمتامرين  اصحاب الوجوه الكالحة  والكريهة  .
اه يا امة  ضحكت من جهلها  كل الامم    .

ان شاء الله تبقى سوريا العز والكرامة  شوكة في اعينهم  الى الابد  .

*   منذ ثلاتة عقود وحتى يومنا هذا اكتب عن معاناة ووجع الناس والانسان في كل مكان وزمان . أوقات كثيرة اشعر ان مسحة من الحزن تطغى على الكتابات نتيجة للظلم الطاغي في هذا العالم .

احيانا تحرك كلمات ما بعض المشاعر والاحاسيس كما يحصل  بعض  الاحيان   وفي  مناسبات  ومقالات  مختلفة المواضيع  والتواريخ   .

فاريد ان اتقدم بخالص اعتذاري الى  أي شخص تتسبب كلمات اكتبها باي دموع او اي حزن لاي فرد ما تذكره كلماتي بماضي حزين وأليم او شيء ما .
اتمنى لكم جميعا التوفيق .على الخير والمحبة نلتقي دوما .

واذا اسأت  في هواكم  ادبي

فالعصمة لا تكون الا  لنبي  .

*    مرت من فوق صفحتي بسرعة تفوق الصوت ، فاخترقت جدار الصوت فوق الصفحة ، ارهاب ولكنه انثوي جميل وناعم بأمتياز .

*    في كل مرة  تناديني  بأسمي  من صوتها  الجذاب    اشعر  ان اسمي  اصبح  اكثر جمالا  واشراقا  .

 *   قالت انها ستهديني اجمل واروع زجاجة عطر ، لعلها نسيت او تناست انها العطر الجذاب بعينه .
*    اكثر  امر اكرهه  على  صفحات ( الفيس  بوك )  ،  هو الكلام التحريضي  الذي  يتفنن  به البعض  .  لماذا نشر ثقافة الكره والاحقاد  وما هي النتيجة التي  يرجوها البعض  من ممارسة هذا الامر   ،  افيدوني  يرحمكم  الله  .
      عندك فكرة ما  اطرحها  واترك الناس تحكم عليها  يلا اي تحريض او شتائم  فما هكذا تورد الابل ، يا هذا  ويا  هذه   !!!
*     اعمل  جاهدا وبكل اخلاص  وتفاني لتكون الجالية العربية في هذه المدينة الكندية (  وندسور  ) ، وكل الجاليات العربية في عموم بلاد الاغتراب والانتشار  العربي عامة واللبناني خاصة  ، على مستوى عال  جدا من المشاركة  واسماع  الراي الى اصحاب القرار  في بلاد الغرب هذه  حتى نقدر ان نحصل على حقوق  لنا  تكفلها دساتير وقوانين هذه البلاد  فلنعمل سويا وبقلب واحد  وهدف واحد  لاعلاء شاننا  جميعا  لمل فيه خيرنا جميعا  ،  فهل نقدم ونفعل  ؟؟؟
 *    طلب مني الطبيب اجراء تخطيط للقلب ، حضرت الممرضة الفاتنة لم تسمع أي نبضات لقلبي ، ماذا حل بقلبك وألى اين ذهب ؟؟
سألتني والابتسامة الجميلة ترتسم على ثغرها الجميل . اه نسيت ان اخبرها اني تركته أمانة في مكان ما من هذا العالم ……………………….. فرفقا بقلبي .
اه منك  يا قلبي  .
*    بطريق الصدفة فقط عرفت ان أحد الأصدقاء الأعزاء الذي بقبم في مكان ما من هذا العالم أصيب بمرض عضال .
     اسألك يا الله بعزك وجلالك أن تمن عليه وعلى كل المرضى بالشفاء العاجل أنه سميع مجيب الدعوات .
 *   درست وفتشت كثيرا وبحثت اكثر في كل معاجم وقواميس هذه الدنيا ، ولم اجد أجمل من كلمة ( الحمد لله ) .
*     يشهد الله ان قلبي وعقلي  هو مع كل شخص فقد والدته ومن اي دين كان  ، انهن في جنات النعيم  .اعرف حجم الألم   وفي كل  يوم تحديدا  ولكن ماذا عسانا نفعل امام ارادة الله تعالى  جل  جلاله  ؟
        لنصلي لهن كل على طريقته   ونضيء شمعة الامل  لذكرى كل ام  غالية في هذه الحياة  .الله يرحم كل أم غالية وحبيبة  يا رب  .
*   أعرف وأعلم علم اليقين أن جهاز الهاتف الخليوي أصبح من ضروريات الحياة للناس عموما أو بعض الناس على الأقل ، ولكن ما لا أستطيع أن أفهمه أنك تكون موجود في مكان ديني مقدس خلال مجلس عزاء ، أو قداس وجناز ، أو خلال  الاستماع الى  ألقرأن الكريم . فتسمع أشكال وألوان من الأغاني أو الموسيقى وهي رنات لتلك الهواتف . وتكون الطامة ألكبرى عندما يكون ألمرء في أكثر أللحظات الأنسانية مهابة وقداسة وجلال أي خلال ألصلاة على الجنازة لإي دين كان ، وفجأة تصدح في ألمكان أغنية تافهة أو موسيقى صاخبة .
فهل أنتبهنا جميعا لهذا الأمر وكل المطلوب هو خفت أصوات الرنات الى أقصى ألحدود ، فهل نفعل ؟؟
  مجرد وجهة نظر ليس ألا ، مع أحترامي ألشديد لكل ألأراء .
                      على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

                     علي   ابراهيم   طالب
                    وندسور    كندا
                   للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
                  الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك    FACEBOOK PAGE :ALI  IBRAHIM  TALEB
                 الثلثاء    16       نيسان   2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x