من جعبة الستارة ( 32 )
* اقرأ لبعض الكتاب والصحفيين سواء اللبنانيين او العرب او اشاهد مقابلاتهم التلفزيونية ففي الحالتين تصاب عندي حاسة الشم بأمر غريب ، رائحة النفط يا جماعة قوية وقوية جدا بل تزكم الانوف .
يا ساتر
* اشارت الساعة الى الرابعة والربع فجرا ، استفاق مبكرا في ذلك الصباح الباكر جدا كما اعتاد ان يفعل في السنوات الماضية .
كان الظلام الدامس يلف المكان والهدوء الشامل يلف كل الامكنة ، وبدت تلك المدينة باسرها وكانها تغط في سبات عميق .
كان عليه ان يكون في عمله بعد ساعة من الان ، انطلق بسيارته التي غطاها رذاذ الندى في ذلك الصباح المبكر .
يا رضى الله ورضى الوالدين ردد تلك العبارة مرارا وتكرارا في تلك اللحظات بالذات ، وانطلق لبسجل في كتاب حياته يوم أخر في عمر غربته الطويلة في تلك البلاد البعيدة والقاسية في ان معا .
انه يوم جديد .
* أكثر اللحظات الانسانية سعادة وبهاء ، هي مشاهدة البسمة والحبور على وجوه الاطفال الأحبة .
* تصر بعض وسائل الاعلام في لبنان بممارسة الهواية الاحب الى قلبها :
التحريض والدعوة الى العنف .
يا عيب الشوم على بعض الاعلام كم اصبح رخيصا وتحريضيا بدل الدعوة الى الحفاظ على ما تبقى من انسانية الانسان .
* قالت وهمست لي : احيانا كثيرة تغيب ورودك لفترة لماذا ؟
قلت : عندما تحضرين تاتي كل الورود والزهور مجتمعة .
ومتى حضر الماء بطل التيمم .
* اول اهداف الطفولة تكون على الدوام اصطياد عصفور او سمكة .
* أجمل الوجوه البشرية جمالا ونضارة تلك التي تزينها الابتسامة الانيقة والدائمة .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
