من جعبة الستارة ( 13 )

0

*    تعرضت يدي الشمال لعدة لسعات متتالية من عقارب الساعة ، الحمد لله اقتصر الامر على بعض الخدوش .
على فكرة لم اشاهد يوما عقارب الساعة تعود للوراء ، لم ولن تعود عقارب الساعة الى الوراء فليسمع من له أذنان   .

*   على هدير صوت الريح الهادر ، فنجان زهورات خاص من  جبل  عامل   ومسرحية ميس الريم للرائعة فيروز والحبيب الراحل القدير نصري شمس الدين على قناة سوريا دراما .
تفضلوا على فضلكم اهلا وسهلا بكم احباب كرام .

*      لماذا كل اسماء الاعاصير على انواعها التي تضرب اميركا عادة لها اسماء اناث ، الاحظ هذا الامر دوما وكلما حصل اعصار جديد .
هذه المرة كل الحق على ساندي ، لماذا   يا ساندي ؟؟

 *     رفعت يديها الطاهرتين الى السماء ودعت له : الله يرضى عليك يا ولدي رضى قلبي وربي . انها الحنان والعطاء ، الام .
        تحية  حب  الى كل ام في هذه الحياة  .
الى كل ام انتقلت الى الرقيق الاعلى وتركت حنانها وعطائاتها احني رأسي اجلالا واحتراما وارفع يدي لقراءة السورة المباركة الفاتحة على ارواحهن الطاهرات جميعا .
  *    في بعض وسائل الاعلام على اختلافها ( مرئية ومسموعة ومقروئة ) في لبنان وخصوصا بعض الشاشات  التلفزيونية ، صار لازم تستحي على حالها وتخرس شوي وتكف عن هذا التحريض والتهييج الطائفي والمذهبي البيغض والرخيص الى ابعدالحدود رحمة         بالمواطنين   في الوطن والمعذبين في هذه الغربة القاسية .    يا عيب الشوم والله .
 *       دعونا نعيش انسانيتنا ، نحترم  ونقدس   انسانية الانسان داخل كل فرد منا .
*     والله وبكسر الهاء ايضا ، اقبل مليار مرة ان اكون مظلوما ، ولا اقبل ولو ربع مرة واحدة ان أكون ظالما لأحد ما في هذه الحياة .   الله وأكبر يا عمي والله الظلم صعب صعب صعب .
اسأل نفسي دوما كيف يعيش من يمارس الظلم وهل تغمض عينيه للنوم حقا ؟؟
  *   بعض انواع البشر تشبه سنابل القمح تماما .
فالسنابل المليئة بحبوب القمح والخير تراها منحية من شدة ما تحمل وقل تواضعها ، بينما السنابل الفارغة تراها تتمايل في الهواء صعودا لأنها فارغة المحتوى .
 *    استاذ كبير وعزيز أكن له كل المودة والاحترام يطلب مني منذ الفينة والاخرى ان اكتب رأيي عن الوضع الداخلي اللبناني وما يجري في وطننا الحبيب .
الله يطيل بعمرك يا صديقي الاستاذ عن ماذا أكتب وقد أختلف اللبنانيين انفسهم على انتخاب …اتحاد رياضي لكرة السلة في لبنان !!
معقول ان تصل الامور في وطننا الى هذا الحد من الانقسام والتشرذم ؟؟
رحم الله الفنان القدير الراحل : حسن علاء الدين (شوشو ) عندما صرخ صرخته المدوية منذ عشرات السنين ولا نزال نسمع صداها حتى يومنا هذا :
( أخ يا بلدنا ) ، فعلا أخ .
           على الخير والمحبة والمودة الدائمة   والسلام استودعكم  الله   ولقاؤنا  معكم  يتواصل  من خلال هذا الموقع    والى اللقاء القريب  ان شاء  الله تعالى  .

           علي ابراهيم طالب    وندسور كندا
         للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
       الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك    FACEBOOK PAGE :ALI  IBRAHIM  TALEB
          الاثنين  8    نيسان   2013
0 0 votes
Article Rating
Spread the love
Subscribe
Notify of
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x