لوقف كل الاساءات بحق كل المقدسات
بعد الاخبار التي انتشرت مؤخرا حول وجود افلام تلفزيونية وسينمائية تسيء للسيد المسيح (عليه السلام ) ، والسيدة مريم العذراء (عليها سلام الله ) عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الانترنت .
ومثلما عمدنا في هذه الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك وموقع الستارة الالكتروني من وندسور اونتاريو كندا ، باستنكار الحملة التي تمثلت بالفيلم الحاقد المسيء للرسول الاكرم النبي محمد ( صلعم ) ، فاننا بالقدر ذاته نستنكر الاعنداء على شخصية الرسول الفادي النبي عيسى (عليه السلام ) ، والسيدة مريم العذراء المقدسة والتي خصها الله تعالى في سورة كاملة من القرأن الكريم وهي سورة مريم .
ان نفس الجهة التي انتجت الفيلم المسيء للرسول الاكرم ،تجدها نفسها التي تقدم اليوم على هذا العمل الهمجي والمستنكر بالتعدي على رسل الله عليهم أفضل الصلاة والسلام .
الاديان والرسالات السماوية ما كانت يوما الا لنشر السلام والفضيلة والمحبة على كل بني البشر بأختلاف اديانهم وعقائدهم .
اللهم اشهد اني قد بلغت ، الله محبة في كل زمان ومكان .دعونا نعيش المحبة وحدها دون غيرها مهما كانت المصاعب والحملات الظالمة والمسيئة لكل ما هو خير ومحبة وسلام .
ومثلما عمدنا في هذه الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك وموقع الستارة الالكتروني من وندسور اونتاريو كندا ، باستنكار الحملة التي تمثلت بالفيلم الحاقد المسيء للرسول الاكرم النبي محمد ( صلعم ) ، فاننا بالقدر ذاته نستنكر الاعنداء على شخصية الرسول الفادي النبي عيسى (عليه السلام ) ، والسيدة مريم العذراء المقدسة والتي خصها الله تعالى في سورة كاملة من القرأن الكريم وهي سورة مريم .
ان نفس الجهة التي انتجت الفيلم المسيء للرسول الاكرم ،تجدها نفسها التي تقدم اليوم على هذا العمل الهمجي والمستنكر بالتعدي على رسل الله عليهم أفضل الصلاة والسلام .
الاديان والرسالات السماوية ما كانت يوما الا لنشر السلام والفضيلة والمحبة على كل بني البشر بأختلاف اديانهم وعقائدهم .
اللهم اشهد اني قد بلغت ، الله محبة في كل زمان ومكان .دعونا نعيش المحبة وحدها دون غيرها مهما كانت المصاعب والحملات الظالمة والمسيئة لكل ما هو خير ومحبة وسلام .
كل الاديان والرسالات السماوية ما اتت جميعها الا لخير البشر كل البشر من دون اي استثناء او تمييز .
الله تعالى محبة وسلام شاء من شاء وابى من ابى ، عفوك يا رب .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
الجمعة 3 أيار 2013
