ذات الثوب الابيض
استفاقت كما اعتادت ان تفعل كل يوم قبل صلاة الصبح بقليل ، توضأت استعدادا للصلاة في تلك الساعة المبكرة من ذلك الفجر البارد .
لبست ثوب الصلاة الابيض ومدت امامها سجادة الصلاة وجلست تنتظر موعد اذان الفجر . حملت سبحة الصلاة بسملت وحمدت وحوقلت بصوت خافت يكاد لا يسمع ، حان الان وقت الصلاة ، وقفت بين يدي الباري بكل خشوع ومهابة تؤدي صلاتها تلك في ثوبها الابيض .
مرت فترة من الوقت ، انهت الصلاة وجلست على سجادة الصلاة تلك ترفع يديها للباري وتدعي بصوت خافت بأن يحفظ الله تعالى اولادها واولاد الناس بأسرهم من كل مكروه .
تمتمت وبصوت يكاد يسمع بأدعية كثيرة اعتادت ان تقولها فجر كل يوم في صلاتها تلك ، حملت السبحة ورددت تلك التسبيحة التي اعتادت ان تؤديها بعد كل فرض من فروض الصلاة .
وضعت السبحة وانهت صلاتها تلك قرات وبصوت يكاد يكون مسموع :
بسم الله الرحمن الرحيم
والعصر ، ان الانسان لفي خسر . الا الذين أمنوا ، وعملواالصالحات ، وتواصوابالحق وتواصوا بالصبر .
صدق الله العلي العظيم .
يا رب يا رحيم الكلمة التي لا تفارق فمها فهي تحمد الله تعالى على كل نعمه التي لا تعد ولا تحصى على الدوام .
بدت في غاية الايمان والطهر في ذلك الثوب الابيض الذي زادها ايمانا وخشوعا .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
الاثنين 28 تشرين الاول 2013
