مع حبي واحترامي
مع حبي واحترامي
بقلم : علي إبراهيم طالب
وندسور كندا
مجلة المرآة مونتريال
رقم العدد 21 ( 302 )
الأربعاء 26 شباط 1997
لعله من الأمور الضرورية والمهمة في هذه الحياة أن يحترم المرء رأي أو آراء الآخرين في شتى المواضيع سواء أكانت سياسية أو إجتماعية أو أي أمر آخر على الإطلاق .
فالمطلوب أن نعامل الآخرين بنفس الطريقة التي نريد من الاخرين ان يعاملونا بها ، ويجب على المرء أن يساوي نفسه مع الآخرين للوصول إلى مجتمع صحي ومتكامل على كافة الصعد .
قد يقصدك شخص ما ويطلب منك أمرا ما ، وتلاحظ أن هذا الطلب هو ضد القانون أو أنك غير مقتنع بصوابيته ، فتحاول أن تشرح لهذا الشخص صاحب الطلب وجهة نظرك وأن هذا الأمر بحاجة إلى إعادة نظر لكي نصل إلى نتيجة جيدة وحتمية فيعتبر هذا الشخص موقفك سلبا ، وربما يبدأ بنعتك بشتى الصفات ويبدأ بالتشهير بك لمجرد أنه لم يحصل على ما كان يطمع إليه منك تحديدا !!
قد يكون مناسبة هذا الحديث هو التطرق إلى أمر أو مشكلة قد تواجه أي شخص يعيش هذه الحياة بكل سلبياتها وإيجابياتها ، وهنا يكمن مدى الوعي والمصداقية التي على كل إنسان أن يمتاز بها ، وهو محاولة التوفيق وجمع ما أمكن والحفاظ على وحدة الصف وأقولها بصراحة أكثر خصوصاً كجاليات عربية موجودة في هذه البلاد لما لهذا الأمر من أهمية قصوى لكي نحقق أفضل النتائج ونكون على مستوى المسؤوليات الملقاة على عاتقنا .
ما أريد الإشارة إليه في مقالتي هذه هو التشديد على مبدأ التحلي بالروح الرياضية على الدوام وأن يكون عندنا صفة الحوار الديموقراطي بين الناس وعدم محاولة فرض أمر ما ، مهما كانت الأسباب والمبررات للقيام بهذا العمل .
كل عمل نقوم به في حياتنا اليومية هو موضع دراسة وتقييم ، قد نصيب في بعض الحالات وقد نخطئ في أمور كثيرة أحياناً عديدة فلتكن هذه الأمور موضع نقاش وحوار هادف للوصول إلى نتيجة مضمونة .
ما أريد التشديد عليه في هذه العجالة هو الآتي :
نقد بناء هادف ومخلص : نعم وألف نعم ، إساءة وتجريح وتشهير : لا وألف لا.
فالمطلوب من أي إنسان أراد أن يحتج أو يعترض على تصرف ما أن يتحلى بالموضوعية وأن يكون منطقياً وعادلا في حكمه وأن يوكل هذا الأمر إلى الضمير والعقل الحكيم .
الوقت الحاضر هو وقت عمل مفيد ودراسة لواقعنا كعرب في هذه البلاد ، فلنستبدل التهجم والنميمة والحقد بالحوار والصداقة والمحبة الأكيدة للوصول إلى جالية عربية قوية ومتماسكة سواء في هذه المدينة ( وندسور ) أو في أي مكان أخر يتواجد فيه الأخوة العرب .
أرجو أن تصل هذه الكلمات ( الرسالة ) إلى كل الغيورين على مصلحة الجالية ، فلنتوحد جميعاً خلف راية الحق وأن نتحلى دائما بالصدق في كل أعمالنا للوصول إلى أفضل النتائج رحمة بالأجيال القادمة التي نعمل لأن يكون مستقبلها مشرقاً وزاهراً .
دعاء ورجاء من قلب انسان صادق ولا يهمه في هذه الدنيا الا حب الناس ودون اي هدف او مصلحة والله على ما أقول شهيد .
على الخير والمحبة والمودة الدائمة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الله تعالى .
علي ابراهيم طالب
وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني
الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
FACEBOOK PAGE : ALI IBRAHIM TALEB
الخميس 18 تموز 2013
