من جعبة الستارة (2 )
* بعض انواع البشر امرها غريب وعجيب ، تتكبر على باقي البشر ، تتعامل مع الاخرين بكل استعلاء وغرور وفوقية ، ومن اجل ماذا ؟؟ اموال ، بيوت ، مصانع ، كله يبقى مكانه والانسان هو الراحل .
نفس ذلك الانسان ينسى أمر في غاية الاهمية انه ويعد لحظات فقط من وفاته وبعد ان كان يسرح ويمرح في هذه الدنيا يتحول الى مجرد (جثة ) ، فيسارع الاخرون الى دفنه في التراب ويعودون الى منازلهم ،بالمناسبة لم اسمع عن كفن له جيوب !! اعاننا الله .
* على مدى عقود طويلة من السنوات ، تم تخدير العقول العربية وخاصة الشباب العربي بمسميات سخيفة ومملة مثل مقولة ( الجمهور عايز كده ) . ابدا غير صحيح فمصالح المنتفعين وامراء الحروب في كل مكان تريد كده ، واكبر مثال هو ما نشهده في بعض
الفضائيات العربية ، فاما كليبات راقصة وخليعة الى ابعد الحدود ، واما فضائيات باسم الدين تبث السموم الطائفية والتحريض بابشع صوره ، واما فضائيات اخبارية ترفع شعارات رنانة وبراقة زائفة امتهنت الكذب والتزوير علنا وعلى عينك يا تاجر مثلما يقول المثل الشعبي . على كل حال فتش عن المال والممول لكل تلك الفضائيات فهو واحد ومعروف ، لان المطلوب من اسيادهم ان يفعلوا بهذه الامة كده !! مجرد رأي .
* الوحيدة التي يجمع الناس باسرهم على رؤيتها عارية تماما هي : (الحقيقة ) . طابت اوقاتكم بكل الخير اصدقائي الاعزاء الكرام .
* كل يوم تنتهك الذات الالهية ولا من يسال ولا من يتحرك الا من يخافون الله بحق ، ولكن حذار من انتهاك الذات الملكية او الاميرية . بئس هذه الامة التي تسمح باهانة الذات الالهية وتحارب وتسجن وتعدم من يهين الذات الملكية او الاميرية ، تبا لهذا العهر والفجور …
* كتبت هذه الكلمات ووضعتها على هذه الصفحة يوم السيت في 26 ايار 2012 ، يعني بعض الاعلام العربي وبعض الاعلام اللبناني اصبح اكثر من مشبوه ودوره تحريضي وفتنوي الى ابعد الحدود . والله عيب وحرام .
يعني من خلال خبرة اعلامية متواضعة استشعر هذا اللعب بالنار الذي اكرر واقول يقوم به بعض الاعلام العربي واللبناني لاهداف ماجورة ومشبوهة . بعض الاعلام في لبنان ( يلتلت ويعجن ) كثيرا ، والله حرام عليكم يا جماعة ارحموا اللبنانيين وأرحمونا في الاغتراب الله يرحم كل امواتكم والله شيء معيب .
* وهو في طريقه الى الكازينو سمعته العصفورة يردد : ( يا رب يكون حظي جيد اليوم واربح يا رب ، يا رب لا تنساني ) !!!!
على ماذا تدعوا ربك ليوفقك وكانك ذاهب لعمل الخير تجاه الخالق او البشر .
* الفتنة مقبورة نائمة لعن الله كل من يريد ايقاظها ، هل من مجيب ؟؟
على الخير والمحبة والسلام استودعكم الله ولقاؤنا معكم يتواصل من خلال هذا الموقع والى اللقاء القريب ان شاء الباري عز وجل تمجد اسمه الكريم .
علي ابراهيم طالب وندسور كندا
للتواصل مع الكاتب عبر البريد الالكتروني : visionmag64 @Gmail.com
FACEBOOK PAGE :ALI IBRAHIM TALEB الصفحة الشخصية على موقع الفيس بوك
الثلثا ء 26 أذار 2013
